حديث دعوة نبيكم ورحمة ربكم وموت الصالحين قبلكم فاجتمعوا له ولا تفرقوا عنه
عن شرحبيل بن شفعة، قال: وقع الطاعون، فقال عمرو بن العاص: إنه رجس، فتفرقوا عنه، فبلغ ذلك شرحبيل بن حسنة، فقال: " لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعمرو أضل من بعير أهله، إنه دعوة نبيكم، ورحمة ربكم، وموت الصالحين قبلكم، فاجتمعوا له، ولا تفرقوا عنه " فبلغ ذلك عمرو بن العاص فقال: صدق
المعنى المختصر
صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله يقات رجال الصحيح غير شرحبيل ابن شفعة، فمن رجال ابن ماجه، وهو صدوق، وقد روى هذه القصة عن عمرو بن العاص كما في رواية عفان التالية وغيره. وأخرجه ابن خزيمة في التوكل كما في "إتحاف المهرة" ٦/١٨٤، والطبراني في "الكبير" (٧٢١٠) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.
