حديث فلما كان نصف الليل استيقظ فتلا الآيات العشر آخر سورة آل عمران ثم تسوك ثم توضأ ثم قام فصلى ركعتين فلا أدري أقيامه أم ركوعه أم سجوده أطول ثم انصرف فنام
عن صفوان بن المعطل السلمي قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فرمقت صلاته ليلة " فصلى العشاء الآخرة، ثم نام فلما كان نصف الليل استيقظ فتلا الآيات العشر آخر سورة آل عمران، ثم تسوك، ثم توضأ، ثم قام فصلى ركعتين، فلا أدري أقيامه أم ركوعه أم سجوده أطول؟ ثم انصرف فنام، ثم استيقظ فتلا الآيات، ثم تسوك، ثم توضأ، ثم قام فصلى ركعتين لا أدري أقيامه أم ركوعه أم سجوده أطول؟ ثم انصرف فنام، ثم استيقظ ففعل ذلك، ثم لم يزل يفعل كما فعل أول مرة حتى صلى إحدى عشرة ركعة "
المعنى المختصر
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عبد الله بن جعفر -وهو ابن نجيح السعدي مولاهم والد علي ابن المديني- ضعيف، ثم أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث لم يسمع من صفوان. محمد بن يوسف: هو الكندي المدني الأعرج، وعبد الله بن الفضل: هو ابن العباس بن ربيعة الهاشمي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٣٤٣) من طريق علي ابن المديني، عن أبيه عبد الله بن جعفر، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/٢٧٢ وقال: فيه عبد الله بن جعفر والد علي ابن المديني وهو ضعيف. ويشهد له بنحوه حديث حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن رجل من أ…
