حديث أمر أن يأتي عرفات فيقف بها ثم يفيض منها
عن عائشة، قالت: كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة وكانوا يسمون الحمس وكان سائر العرب يقفون بعرفة قالت: فلما جاء الإسلام أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم أن يأتي عرفات فيقف بها، ثم يفيض منها فذلك قوله تعالى {ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس} [البقرة: 199]
المعنى المختصر
إسناده صحيح. هناد: هو ابن السري، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه البخاري (1665) و (4520)، ومسلم (1219)، وابن ماجه (3018) مختصرا، والترمذي (899)، والنسائي في "الكبرى" (3999) و (10967) من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (3856). والحمس: قال في "النهاية": جمع الأحمس وهم قريش ومن ولدت قريش وكنانة وجديلة قيس، سموا حمسا، لأنهم تحمسوا في دينهم، أي: تشددوا، والحماسة: الشجاعة، كانوا يقفون بمزدلفة ولا يقفون بعرفة، ويقولون: نحن أهل الله، فلا نخرج من الحرم.
