حديث ما بال أقوام جاوزهم القتل اليوم حتى قتلوا الذرية
عن الأسود بن سريع، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وغزوت معه فأصبت ظهرا، فقتل الناس يومئذ حتى قتلوا الولدان - وقال مرة: الذرية - فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " ما بال أقوام جاوزهم القتل اليوم حتى قتلوا الذرية " فقال رجل: يا رسول الله، إنما هم أولاد المشركين، فقال: " ألا إن خياركم أبناء المشركين " ثم قال: " ألا لا تقتلوا ذرية، ألا لا تقتلوا ذرية " قال: " كل نسمة تولد على الفطرة، حتى يعرب عنها لسانها، فأبواها يهودانها وينصرانها "
المعنى المختصر
رجاله ثقات رجال الشيخين لكن سماع الحسن من الأسود بن سريع لا يثبت عند بعضهم. إسماعيل: هو ابن علية، ويونس: هو ابن عبيد العبدي. وأخرجه الحازمي في "الاعتبار" ص٢١٣ من طريق إسماعيل، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١١٦٠) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٦١٦) ، والدارمي ٢/٢٢٣، والطبراني في "الكبير" (٨٢٩) و (٨٣٢) ، والحاكم ٢/١٢٣، والبيهقي في "السنن" ٩/٧٧ من طرق عن يونس ابن عبيد، وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي! وانظر ما قبله.
